محمية عروق بني معارض

 

 

تبلغ مساحة المحمية حوالي 11.980 كيلومتر مربع


أعلنت هذه المنطقة محمية ذات أنماط حماية متعددة، وتعد حالتها جيدة والحياة الفطرية فيها غنية متنوعة، وتعتبر آخر المواطن في الجزيرة العربية، التي شوهد فيها المها العربي قبيل انقراضه عام 1979م.


إلى جانب وجود المها العربي وغزال الآدمي والعفري والوعل والنعام العربي والحباري فيها، فإنها لا تزال تأوي عدة أنواع من الحيوانات، كالأرنب البري والوبر والذئب والضبع المخطط والقط الرملي وثعلب الرمال وغيرها، ومن طيورها الحبارى والصرد الرمادي والقطا والحجل العربي والرخمة المصرية وأنواع من القنابر، ومن الزواحف الضب والورل وغيرها.


تمتاز المحمية بوجود غطاء نباتي غني يتمثل في أشجار السمر والسرح الغضا والأثوم والطلح وألبان والحرمل والطرف والعشار وشجيرات وأعشاب متنوعة، وقد أعيد توطين المها العربي وغزال الريم في المحـمية بنجاح في أوائل عام 1995م في المواقع ذات الطبيعة الخاصة، ولوحظ أن أعدادها في ازدياد مستمر، وأنها تستعيد سـلوكها الفطري.

 

تشير نتائج إعادة توطين غزال الآدمي فيها في عام 1996م، إلى ازدهار ملموس في الأعداد والانتشار